منتدى فلها وربك يحلها

(اهلا بككم في منتدانا نور المنتدى بوجودكم)
&
$

منتدى فلها وربك يحلها يرحب بكم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» "شجرة الحياة" رمز كازاخستان في الماضي والحاضر والمستقبل
السبت سبتمبر 03, 2011 10:41 am من طرف ابوسعود

» الــــــــــــــــخرج" للي ما يعرفها"
السبت سبتمبر 03, 2011 10:39 am من طرف ابوسعود

» الاردن
السبت سبتمبر 03, 2011 10:38 am من طرف ابوسعود

» ادخلو عشان تندهشو
الأربعاء مارس 09, 2011 3:07 am من طرف العقبي

» أهم الأخبار ... اخترنا لك
الأحد سبتمبر 12, 2010 11:18 am من طرف Admin

» "موبايلي .. وصلت للترقيم برمضان !!!
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 4:56 am من طرف DOODY

» مسجات لـ العشر الاواخر من رمضان
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 4:52 am من طرف DOODY

» قصة وفاة بيسان
الجمعة سبتمبر 03, 2010 6:30 am من طرف Admin

» اغاني ريم بندلي / مع الكلمات
الجمعة سبتمبر 03, 2010 6:27 am من طرف Admin

الساعه


    قراءه نصوص الألم

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 198
    نقاط : 500
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2010

    قراءه نصوص الألم

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أغسطس 12, 2010 9:52 am

    قراءة نصوص الألم




    أشارت الدراسات إلى أن أكثر الأشياء التي تسبب الألم هي تلك التي تعجز عن السيطرة عليها، (لا يمكننا تغيير الماضي،
    ولا يمكننا كشف المستقبل، ولذلك فإن الشيء الوحيد الذي نستطيع التحكم فيه هو الوقت الحاضر).



    وعندما نتعلم بجدية كيفية التعامل مع هذا الوقت، سوف نستعيد السيطرة على كثير من الأمور المفقودة، ونخفف
    من الضغط الذي نتعرض له سواء من مسببات نعرفها، أو من مجهولة!

    لكن المشكلة الأساسية وإن كانت تبدأ من تدفق ينابيع تلك الصور والأشياء التي تعجز عن إيقافها، أو حتى تفسير
    لماذا الآن تأتي؟ أو لماذا تفسد كل اللحظات حتى الاعتيادية منها؟

    إلا أن الأهم فيها هو ذلك الأفق الرحيب الذي يمتد أمامك فجأة من مسودات الألم، وأنهار
    الوجيعة دون أن تكون مستعداً لها!



    تبدو وأنت مستسلم لذلك الألم الذي حاصرك، واكتنف حاضرك انك أصبحت المحتكر الرئيسي له!
    وأنك باحتكارك له أصبحت الأصل والصورة الحقيقية التي تظهر ذلك التحكم المطلق في واقعك الذي هبط عليك فجأة!




    والأهم في ذلك أن هذه اللحظات المشحونة، في الغالب لا تمنحك القدرة على شحن مخيلتك بأفكار تفتح تلك الطرق
    المغلقة من أجل الانطلاق منها والمغادرة بعيداً!
    تفتقد دون أن تكون متعمداً الرغبة في الانتصار على الألم، أو الخروج من سحر هذا الانسجام مع هذا الألم الذي
    يسرق كل لحظات الحاضر، ويحرمك من التحدي!




    بمرور الوقت وباتساع تجربتك في هذه المعايشة المفتوحة تستشعر تدريجياً انه بإمكانك التغيير!
    وأنه لابد أن تكون هناك شراكة حقيقية بين إحساسك بهذا الألم، وبين الرغبة في الخروج منه!

    وإن هذه الرغبة لن تكون، وهذه الشراكة لن تتحقق إلا من خلال تفنيد هذا الحاضر الذي تسيطر عليه بآلامه،
    وثباته أيضاً، ووجهه الذي تعرفه، معرفته بشكل أكبر، حتى وإن كان من خلال



    الاحتكار للتعامل معه بطريقة تفتح الأفق للتصورات، ولملامح حياة صحيحة، تدرك فيها ما تريد اختياره بعيداً
    عن تعاملك معها وكأنها نص مغلق غير قابل للشرح، أو الفهم!
    عليك أن تبدأ من خلال بوابة التصورات، حتى وإن استشعرت لحظتها ان أبرز ملامحها أمامك أن لا ملامح لها!



    انت تحتكر الحاضر مع آلامه ولكن تتناسى أنك تمتلك الغد الذي هو مليء بالتصورات، والذي من الممكن أن يكون أفضل كثيراً.
    الغد الذي عليك أن تخضعه لدائرة الحلم بالأفضل لتحفز نفسك وتحثها على المضي قدماً دون انقطاع.



    غد مفتوح وسيظل بأحلامه التي قد تكون كبيرة إن أردت أن تلّون حياتك بها، وتهتم وتسعى إلى تحقيقها!
    بعض المهتمين بدراسة الذات يرون أن أفضل طريقة لذلك عند السقوط في الألم، هي التعامل مع الأحلام من خلال أخذ نفس عميق
    وطرح سؤال على النفس (ما هو الحلم الكبير الذي أريد تحقيقه، أو الدور الذي أريد أن ألعبه في حياتي؟ وعندما تكتب الجواب
    عن السؤال تسأل نفسك بعده (هل يمكنني ان أعدّد خمس خطوات تساعدني على تحقيق دوري؟



    تحقيق حلمي الذي أبحث عنه، والذي من الممكن ان يتحول إلى حقيقة إذا قطعت عهداً على نفسي بأن أعيش حسب
    هذا الحلم الكبير وليس الواقع الذي أنا به!
    من المؤكد ومن تجارب كثيرين بأن الثقة في النفس بتحقيق ما تريد تدفع إلى تحقيقه، وأن الثقة في الخطوة الأولى تحمل
    بعيداً إلى خطوات أكبر، وتُشعر بأنك الشخص الذي يستطيع تحقيق الهدف!

    تتألم ولكن تمتلك القدرة على التحكم بمشاعرك لتعيش حياة تمنحك المزيد من الرضا عن النفس، وتجعلك أقرب إلى هواية
    ممارسة الحياة حسب حقيقتها التي عليك أن تتقبلها بشجاعة وهدوء!




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 1:51 pm